أداء للواجب الشرعي بإقامة الشعائر الدينية وفق المنهج النبوي، واستجابة لتحديات هذا العصر الدعوية المتزايدة، يقوم صرح المعهد التخصصي لتكوين الأئمة والخطباء كمنارة علمية وطنية رائدة، توفر بيئة تدريبية متخصصة متطورة، بهدف القيام بواجب المرحلة من:
1- إعداد وتأهيل الإمام الواعي والخطيب المؤثر والداعية الحكيم وبناء شخصيتهم القيادية لتمكينهم من القيام بأمانة المحراب والمنبر والكلمة بمسؤولية واحترافية، وإقامة شعائر الإسلام التعبدية بكفاءة وإتقان، وحمل راية الدعوة وتأدية رسالتها بحكمةٍ واقتدار، ليكون بحق وارثاً نبوياً ومرشداً دينيّاً، ومعلماً ربانياً، داعية ببيانه، وقدوة في سلوكه وحاله، قائداً إيجابياً في التغيير، شريكاً فاعلاً في الإصلاح.
2- ترشيد وتطوير الخطاب الديني الدعوي ليكون خطاباً شرعياً أصيلاُ، متوازناً عملياً، جمعياُ منفتحاً، وسطياً رحيماً، منطلقاً من فقه الواقع مستجيباً لتحديات العصر، يلامس القلوب ويقنع العقول، وتعزيز البحث العلمي في مجال الإمامة والخطابة، لتطوير مناهج وأساليب دعوية نافعة.
3- رفد بيوت الله وعمارتها بالكفاءات المؤهلة للقيام بالشعائر التعبدية، والبرامج الدعوية بكفاءة واحترافية من الأئمة الذين يؤمون المؤمنين بين يدي ربهم ويتلون عليهم آياته فيزداد إيمانهم وتزكو نفوسهم، والخطباء الذين يبلغونهم رسالات الله ويبصرونهم بهدايات دينهم، فيكونون عباد الله إخواناً، والدعاة إلى الله على بصيرة الملتزمين بالمنهج القرآني في الحكمة والموعظة الحسنة، وبالهدي النبوي في التيسير والتبشير، فتتعزز مكانة المساجد وتقوم بدورها المحوري الرائد.
4- المساهمة في تكوين مجتمع الجسد الواحد الذي يتمثل قيم التعاون والتراحم والتكافل، ويتقن فروض الكفايات، ويحسن الاستجابة تجاه التحديات، فيتعزز الأمن الفكري، ويترسخ السلم المجتمعي، ويصبح الأمر بالمعروف بالمعروف، ولا يؤدي النهي عن المنكر إلى منكر، فيقوم الدين وتتعزز خيرية الأمة.
